تروق لي غيرة الأنثى
كثيراً ..
تُدخل في ذاتي شيء من
الكبرياء ..
تُضفي على مُحياي شيء
من الابتسامة ..
ترتقي بشعوري نحوها
حد الاكتفاء ..
ولكن ..!
أحياناً يتمادى ذاك
الكائن اللذيذ ..
يُسهب في فرط غيرته
..
حتى تُصبح لديه
قناعات بخيانتي ..
وحتى تُصبح الخيانات
قناعات وحاضر ..
يتغير جميع ما أدخلته
وأضفته وارتقت ب هبي ..
يُصبح شيء مزعج ..
بل هي بكيانها تُصبح شيء
بحياتي أكثر إزعاجاً ..
تُصبح عيناي لا ترى
فيها إلا جحيماً .. ما أحلى البعد عنه ..
لا أحتمل حتى سماع
أنفاسها عند نومي ..
لا أطيق عيناها التي
كنت أحب أن أرى لمعتهمها ..
لا أطيق ابتسامتها
التي كنت أرنوا أن استبشر بها يومي ..
حتى لغة الجسد تُصبح
ثقيلة تجاهها .. والابتعاد أفضل ..
تُصبح حبلاً يلتف
ويلتف .. حد الاختناق ..

