أحياناً تكون بعض اللحظات قمة في اللذة ..
وإن كان تؤدي لنهايات حتميه ..
شبق توديع أونيهات من حياة ..
شريط حياة سريع يعبر ..
لا أريد الإفاقه ..
لا أريد الأنعاش ..
سينما الحياة ..
يقفون .. يتحلقون .. ربما يتباكون ..
ولكن تبقى لذة الغيبوبة هي الأجمل ..
اذهبوا .. وذروني أستلذ ..
اذهبوا .. فقط اكتفيت ..
اذهبوا ..
اذهبوا ..
لا شيء ..
يثقل كائن المحيط ..
إلا حملقتكم .. دعائكم بعودة جسدي ..
ليس حباً ..
ليس عطفاً ..
ليس إنسانية ..
ولكن رغبةً في استمرار تلذذكم في جسدي ..
لتمارسوا عملية النهش الفاشية ..
ودعائي ..
اللهم أرح هذا الجسد .. فقط اكتفى ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق