تباً لذاكرتي .. التي أصبحت تتهالك ..
عفواً أقصد ثقتي التي تلاشت ..
وأكرر العفو والمقصد .. وتباً لعقلي الذي لم يستوعب ..
ما انفكت حروفي تصيغ كلماتٍ أعبر بها عن ذات الملمس الناعم السام ..
لا أعلم ..
هل هو الهرم ..
هل هو الفهم الخاطئ ..
هل هو الاستيعاب المترهل ..
لا أكاد أنفك عن التفكير بها .. حتى تُهاجمني جيوشها من كل حدب ..
أردت السلام وأرادت الحرب ..
أردت الطمأنينة وأرادت قرع الطبول ..
أدرت ذاك الشاطئ المنعزل .. وأرادته بي ..
كلما اشحت بوجهي وحرفي وشعوري عنها ..
دارت وأجهدت في الدوران لمقابلتي ..
لكِ ذلك يا نبت الشيطان ..
سأعزر حرفي إن لم يوفكِ حقك ..
سأكسر قلمي إن لم يصف حالك ..
سألغي عقلي تماماً إن لم يسعفني ..
أيها الكائن الضعيف وهو القوي ..
أيها الكائن الناعم وهو السام ..
أيها الكائن الوردة وهو الخفاش ..
هل تعلمِ أنني كرهت ذاك الضلع الذي خرجتِ منه ؟! ..
هل تعلمِ أنني أمقت الورد والعطر والحناء .. فقط لأنها دنياكِ ؟! ..
أخشاكِ .. نعم .. أخشاكِ ..
أخشى بكِ تلك الأنياب التي تنطوي على سمٌ زعاف .. ترتجف منه توأمك
العقرب ..
أخشى بكِ تلك الأعين التي تنهل بدموع الزيف والخداع .. يأس منها عالم
التماسيح ..
النتيجة مره .. كطعم شفتيكِ السامتين ..
انسحاب مؤقت .. عن الزلل .. !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق