تباً لك لا تفارق عيوني ..
كلما ضربت طريقاً لحقت بي ..
هم حرموك عليّ .. وأنا فطاماً منك عصيت ..
وكأنك شاركتني رحماً نشأت به ..
أهكذا هم التوأم يا أنت ؟؟
أجب .. أجب ..
حتى الجواب حرموك نطقه ... وحرموني سماعه ..
سيدي وأنت سيدي ..
سأسمعك في كل نبض يزمجر في نفسي .. ..أتعلم لماذا ؟!
لأنك توأمي الذي يعيش فيني ولن أعيش بغيره ..
لا أخفيك أنني تجرأت المحاولة أن استبدل ثمالة روحك بشيء من السعادة
..
ولكن كانت نبضات وجودك أقوى وأفعل .. سَرت في تدمير كل المحاولات ..
عُدت لك معلناً الاستسلام وإن رفضوا ذلك ولكن هذا هو الحال ..
أعيش بك وفيك ومنك ...
ليس باختياري ولا باختيارك .. ولكن هي أقدارنا سيدي أن أكون عنوانك
وأنت دليلي ..
عش وتمتع في داخل وجداني وأنا سأضرب لمن لا يعيش معي ومعك أروع واكبر
صور الابتسامات المخادعة ..
سيدي .. سيدي ..
ذاك أنا وذاك أنت باسمك المقيت لديهم المعشوق عندي ..... اليأس ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق