الأنثى .. القضية
التي لا تنتهي ..
منها .. إليها .. بها
.. يدور الكون ..
هي أنفاسه ..
هي دمائه ..
هي ذاته ..
لا ننكر أنها خُلقت
من الطين ..
ولكن كان ممزوجاً
برحيق مطر السماء ..
اختلط ألذه وهتانه
وبرق لمع ليكون بين ثناياها ..
خُلقت ..
وركض أدم خلف قضيته
الأولى ..
وأورث القضية
لأحفادهـ .. وأحفادهم .. وأجيالهم ..
تمتعوا بألذ .. حدث
كوني .. ألذ هم .. ألذ ألم ..
وكانت هي وما زالت ..
مثال .. اللذة ..
الشبق .. الورد .. النسائم .. حتى الصداع ..!!
تتمايل أرجوحة جسدها
على أعمدت أجساد بني أدم ..
فكانت هي الكون ..
وهي ألا شيء ..
إما أن تجعلك تشعر أن
لا هنالك كون غيرها ..
أو أن تُجعلك تبحث
بلهفة .. عن كون أخر .. لأنك لا تراها .. لا تريدها ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق