الأربعاء، 29 أبريل 2015

قُداس .. الجسد



قُداس العشاء الأخير ... الجسد 

على ركام الجسد ينتظرون ، لم يرحموه حياً فكيف ميتاً ..

أفنى الجسد في ركض متواصل لإرضاء أنٓتِهم .. وما استطاع ..
ماكاد يلفظ الأنفاس حتى تكشرت الأنياب .. هو ذاك طمعهم ..

هذا لي .. هذا لك .. صراخهم ضجيج مزعج .. مؤلم ..
يقفون في دائرة .. أو شبهها .. يتنازعون النظرات .. في طمع ..

حتى الأرواح كانت تناجي روحه .. لا تذهب ...... نريد منك ..

إلا الألم .. تركوه ولم يرغبوا به ..
فهو التركه الوحيدة التي لا نزاع بها ..
هل كان هذا الألم حلالً حتى يبقى ؟!
هل كان هذا الألم خفياً حتى جهلوه ؟!

تباً خذوا الجسد .. واتركوا الروح بألمها ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق